نظام الأسد يطرح أراضي المهجرين السوريين في مزادات علنية

قام نظام الأسد بطرح أراضي المهجرين السوريين للاستثمار عبر مزادات علنية، في سياسة اعتبرها البعض “ليًّا للذراع” لإجبار السوريين على العودة إلى مناطق سيطرة النظام.
وأعلن محافظ إدلب التابع لنظام الأسد، ثائر سلهب، بأن النظام طرح أراضي المهجرين قسريًّا في المزادات العلنية، ورهن سلهب إعادة الأراضي لأصحابها الأصليين بعودتهم إلى مناطق سيطرة النظام وإجراء “تسوية”.
وقال إن الأراضي التي ستطرح للاستثمار من أجل زراعتها وخاصة بمادة القمح، هي أراضي “المتوارين عن الأنظار”، وأما أراضي من يقطنون تلك المناطق فزراعتها واستثمارها من حق أصحابها، بحسب قوله.
وحدد نظام الأسد 12 ألف هيكتار تقريبًا للاستثمار الزراعي، في أرياف منطقتي سراقب وأبو الظهور، موزعة على 71 قرية وبلدة ومزرعة، على أن يتم استقبال الطلبات في الفترة بين 16 و20 من الشهر الجاري.
ويتم تنظيم مزاد استثمار ما يزيد عن 14 ألف هيكتار من أراضي النازحين في أرياف منطقة خان شيخون جنوبي إدلب، موزعة على أكثر من 50 قرية وبلدة في الفترة بين 2 و6 من الشهر الجاري.
ويشير مراقبون، إلى أن هذا القرار هو إحدى سياسات نظام الأسد في إجبار السوريين الذين هم خارج نطاق سيطرته على العودة إلى مناطقه، في حين يحذر الخبراء العسكريون والسياسيون والاقتصاديون والحقوقيون من العودة إلى مناطق سيطرة نظام الأسد.



