مجلة أمريكية تحذر من عواقب مبادرات بعض الدول لإعادة تأهيل نظام الأسد

حذرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، في مقال لها، من عواقب مبادرات بعض الدول لإعادة تأهيل نظام الأسد على الرغم من سجلّه المرعب في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وقالت المجلة إن “مبادرة الإمارات نحو التطبيع مع الأسد بهدف الاستثمار في الصناعة والبنية التحتية لم تفلح بل لفتت إليها انتباه أوروبا وواشنطن التي تقوم بفرض عقوبات على النظام”.
وأضافت أن “الجزائر حاولت تجنُّب الوقوف ضد نظام الأسد لفترة طويلة وعملت مؤخرًا بشكل مكثف لإقناع الدول بعودته للجامعة العربية لكن جهودها باءت بالفشل”.
وأكدت المجلة أن “فشل العودة في التعامل مع النظام يتجلى بأبهى صورة مع الأردن التي تخلت عن دعم المعارضة وأعادت افتتاح معبر “نصيب”، ما سهَّل من انتشار الميليشيات الإيرانية والموادّ المخدرة.
يذكر أنه في الآونة الأخيرة، اتجهت أنقرة لإعادة علاقاتها مع نظام الأسد، في الوقت الذي تعتبر فيه أشبه بالراعي الرسمي للفصائل المعارضة، ولاقت تصريحات المسؤولين الأتراك بشأن المصالحة مع نظام الأسد رفضًا شعبيًّا واحتجاجات واسعة داخل المناطق المحررة في سوريا.
وأدت هذه الاحتجاجات إلى خفض اللهجة من قبل المسؤولين الأتراك وعلى رأسهم أردوغان، حيث قال مؤخرا إن سوريا تقسمت وتدمرت بسبب بشار الأسد وتمسكه بالسلطة وعدم استماعه لمطالب الشعب في بداية الثورة.



