ريف دمشق… نظام الأسد يشن حملة اعتقالات للتجنيد في الغوطة الشرقية

نقل موقع “صوت العاصمة” المختص بأخبار دمشق وريفها، اليوم الأحد، أن نظام الأسد أطلق حملة اعتقالات في بلدتي جسرين وكفربطنا في ريف دمشق “الغوطة الشرقية” بهدف التجنيد الإجباري للشباب.
وقال “صوت العاصمة” إن “دوريات مشتركة تابعة للأمن العسكري والشرطة العسكرية اعتقلت أكثر من 10 شبان خلال حملة دهم واعتقالاتفي بلدتي جسرين وكفربطنا، منتصف ليلة الأحد”، مشيرًا إلى أن معظم الشباب الذين تم اعتقالهم هم من المطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية.
وتزامنت الحملة، بحسب موقع “صوت العاصمة” مع استنفار أمني ونشر حواجز مؤقتة في الشوارع الرئيسية والتقاطعات الطرقية، وتركزت في الطريق الممتدة ما بين ثانوية كفربطنا وصولًا إلى دوار البلدية، وصولًا إلى مداخل بلدة جسرين من جهة المليحة، كما أجرى عناصر الدوريات تفتيشًا للعديد من المنازل السكنية والمحال التجارية.
يذكر أن المداهمات لبيوت المدنيين في ريف دمشق واعتقال الشباب بهدف تجنيدهم أو سجنهم أمر متكرر بكثرة في مناطق سيطرة نظام الأسد، حيث اعتقل نظام الأسد قبل أسبوع من الآن 11 شابا من بلدة عين ترما وحدها في الغوطة الشرقية، معظمهم ينحدرون من حي جوبر.
ويقوم نظام الأسد بافتتاح مراكز للتسوية بهدف ترغيب الناس وتغيير صورة الرأي العام، حيث قام مؤخرا بافتتاح مركزي تسوية في كل من دوما وعربين، وأقام الولائم ووظف من يسوق لهذه المراكز، إلا أن مصادر محلية أشارت إلى أن هذه الجهود المبذولة من قبل نظام الأسد تأتي دون جدوى، حيث أكدت أن الإقبال شبه معدوم على مراكز التسوية هذه.



