التقارير الإخبارية

بعد مجزرة المخيمات… منسقو استجابة سوريا يتهم الأمم المتحدة بالتغطية على جرائم الأسد

 

 

أصدر فريق “منسقو استجابة سوريا”، بيانًا حول البيان الأخير الذي أصدرته الأمم المتحدة عقب ارتكاب نظام الأسد وحليفه الروسي مجزرة في مخيمات للنازحين غربي إدلب راح ضحيتها 9 مدنيين بينهم نساء وأطفال ونحو 75 إصابة.

 

وجاء في بيان “منسقو استجابة سوريا”، الذي حمل عنوان “من التطبيع المستمر إلى التغطية على الجرائم المرتكبة”، أن “بيان الأمم المتحدة حول استهداف مخيمات النازحين في محافظة إدلب من قبل قوات نظام الأسد مخيب للآمال”.

 

وقال “منسقو الاستجابة” إن “الأمم المتحدة ردت ببيان صحفي غير متوقع على الأحداث الأخيرة التي شهدتها مخيمات النازحين في محافظة إدلب واكتفت بالإعلان عن القلق من أعمال التصعيد العسكري في المنطقة فقط متجاهلة أن التصعيد العسكري الأخير كان من طرف واحد (نظام الأسد والاحتلال الروسي) والذي سبب مجازر كبيرة وسقوط ضحايا وإصابات مدنيين وموجات نزوح كبيرة من المخيمات المستهدفة”.

 

وأضاف منسقو الاستجابة أن “البيان الصادر عن الأمم المتحدة تحدث عن وجوب الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا من قبل كافة الأطراف، متجاهلة وجود أكثر من 5485 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل قوات نظام الأسد والاحتلال الروسي وسقوط أكثر من 300 مدني كضحايا وأكثر من 1200 إصابة نتيجة تلك الخروقات”.

 

وأكد أنه “من المؤسف صدور البيان الأخير من قبل الأمم المتحدة دون أي إشارة واضحة لمرتكبي الجرائم الأخيرة والأزمات التي سببتها من عمليات قتل خارج القانون وعمليات تهجير قسري منهجية وخاصةً مع تسجيل أكثر من 38 استهدافًا لمخيمات النازحين في المنطقة منذ مطلع العام الحالي، أكثر من 80% من تلك الاستهدافات كانت بسبب نظام الأسد والاحتلال الروسي”.

 

وأشار منسقو الاستجابة إلى أن البيان تحدث أيضًا أن الاستهداف كان لمخيمات مدعومة من قبل الأمم المتحدة، منوّهًا أن “هذا يثبت استهتار وتجاهل نظام الأسد والاحتلال الروسي بكافة قرارات الأمم المتحدة وعدم احترام أي آليات موقعة لمنع استهداف المدنيين وتحييد المنشآت والبنى التحتية في مناطق النزاعات”.

 

وطالب فريق “منسقو استجابة سوريا” في ختام بيانه، الأمين العام للأمم المتحدة ورئاسة مجلس الأمن الدولي بإصدار “بيانات تحدد مسؤولية نظام الأسد والاحتلال الروسي عن تلك الجرائم الأخيرة والعمل على إجراء تحقيقات موسعة حول الاستهدافات الأخيرة”.

 

يذكر أن قوات نظام الأسد بالشراكة مع الاحتلال الروسي قامت صباح الأحد 6 تشرين الثاني/ نوفمبر باستهداف مخيمات للنازحين غربي بإدلب بصواريخ أرض أرض تحمل قنابل عنقودية محرمة دوليا، ما تسبب بمجزرة واسعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى