منسقو الاستجابة يرصد تزايد معدلات الانتحار شمال غربي سوريا ويحذر من انتشار الظاهرة

أصدر فريق “منسقو استجابة سوريا”، تقريره الشهري عن معدلات الانتحار شمال غربي سوريا.
وقال “منسقو الاستجابة” إنه “خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بلغ عدد حالات الانتحار الموثقة لدى الفريق تسع حالات في حين بلغت عدد الحالات الفاشلة (محاولة الانتحار) خمس حالات”.
وارتفعت عدد الحالات الموثقة منذ مطلع العام الحالي في شمال غربي سوريا إلى 81 حالة (52 حالة انتحار ، 29 حالة فاشلة)، بحسب تقرير “منسقو الاستجابة”.
وأضاف: “لوحظ بحسب التوثيق الميداني للحالات تركز أكثر من ثلث الحالات الموثقة أعلاه في منطقة معرة مصرين شمالي إدلب، الأمر الذي يتطلب تحركا جديا من قبل المنظمات الطبية العاملة في الدعم النفسي لدراسة أسباب تلك الحالات وزيادتها في تلك المنطقة تحديدًا”.
وأكد “منسقو الاستجابة” أن “هناك غيابًا للتوعية حول الانتحار، مع توفر العديد من الأسباب المؤدية إليه ضمن المجتمع المحلي الذي يعاني من الفقر الشديد وغياب فرص العمل والعديد من الأسباب التي تدفع الشخص مع غياب كامل للوعي إلى القيام بالانتحار”.
وفي الختام، شدد على أنه “يجب اليوم وفي ظل التزايد الكبير في معدلات الانتحار العمل على تأمين الاحتياجات العامة للمدنيين في المنطقة ومحاولة تخفيف ما أمكن من الأسباب المذكورة أعلاه، كما يتوجب على الإعلام بكافة أشكاله العمل على بث وسائل التوعية بمخاطر الانتحار والتبعات المستقبلية لحالات الانتحار”.
ويشير محللون أن الانتحار له العديد من الأسباب المختلفة، فمنها العاطفية ومنها الاجتماعية ومنها الاقتصادية، مؤكدين على أن الوازع الديني والنظر فيما بعد الموت، بالإضافة إلى النظرة الإيجابية المتفائلة للحياة، هي من أهم الأشياء التي تمنع الإنسان من الإقدام على الانتحار.



