بمناسبة عيد ميلاد بوتين الـ70… الأوكران يفجرون الجسر الإستراتيجي الواصل بين روسيا والقرم

تداولت وسائل إعلام عالمية، صباح اليوم السبت 8 تشرين أول/ أكتوبر، صورًا ومقاطع لتفجير شاحنة على جسر “كيرتش” الإستراتيجي الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم، ويشكل خط الإمدادات الرئيسي للغزو الروسي لأوكرانيا.
وأعلنت كييف تبنيها لتفجير جسر القرم، فعقب التفجير والذي أدى إلى اشتعال النيران في عدد من صهاريج الوقود في قطار كان يسير عبر الجسر، علق مستشار الرئيس الأوكراني قائلا: “سندمر كل ما هو غير شرعي وجسر القرم هو البداية”، وأضاف مسؤول أوكرانيا آخر: “تفجير القرم اليوم هدية عيد ميلاد بوتين”.
وأشارت وزارة الدفاع الأوكرانية إلى أن “تدمير الطراد موسكوفا وجسر كيرتش هو إسقاط لرمزين سيئي السمعة للقوة الروسية في القرم”.
في المقابل، اعتبر المسؤولون الروس أن حادث جسر القرم إعلان حرب بلا قواعد على روسيا، وأن رد فعل نظام كييف على تدمير البنية التحتية المدنية دليل على “طبيعته الإرهابية”، مؤكدين أن روسيا سترد حتما.
وأكد عضو مجلس الاتحاد ألكسندر باشكين، أنه “ليس هناك شك في أن مؤسسات القوة الروسية ذات العلاقة وزارة الدفاع وغيرها سترد بشكل كاف وواع وربما غير متماثل على الضربة الوقحة على جسر القرم”، وفق وكالة “نوفستي” الروسية.
وأعرب السيناتور عن ثقته بأن خلف الضربة، يقف ليس فقط أوكرانيا، بل والغرب كذلك، وقال: “هذا تحد خطير للغاية ليس فقط من جانب أوكرانيا، لأن كييف لا تفعل شيئا دون تعليمات من الغرب وفقط بعد التشاور معه. هذا تحد لنا من جانب الغرب أيضا”.
يذكر أن الضرر الذي أصاب الجسر، والذي يوفر طريقًا وسككًا حديدية من روسيا إلى شبه جزيرة القرم، التي ضمها الكرملين في عام 2014، يشكل انتكاسة خطيرة أخرى للجهود الحربية الروسية في أوكرانيا من خلال تعطيل طريق إمداد حيوي، بحسب ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
وأقر ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين بأن الحكومة ليس لديها جدول زمني لإصلاح الجسر البالغ طوله 12 ميلا.
ويشار إلى أن جسر “كيرتش” تم افتتاحه عام 2018 من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيًّا، بتكلفة وصلت إلى 4 مليارات دولار، في خطوة اعتبرت بمثابة تثبيت ملكية روسيا لجزيرة القرم.




